خاص
لم يتبق سوى أسابيع قليلة على مشاركة المنتخب الوطني في كأس العالم، الحدث الأكبر في تاريخ الكرة الأردنية، ومع ذلك ما تزال أجواء المونديال غائبة بشكل يثير الاستغراب، وكأن "النشامى" لم يحققوا إنجازا تاريخيا انتظرته أجيال طويلة.
الجماهير الأردنية تتساءل اليوم عن الفعاليات والمهرجانات الوطنية، أين الحفلات الجماهيرية والهوية البصرية في الشوارع، أين الاحتفاء باللاعبين والجهاز الفني قبل السفر وهل سيكون هنالك توديع بعثة المنتخب بالشكل الذي يليق بمن رفع اسم الأردن ووصل به إلى أكبر محفل كروي في العالم.
ويرى متابعون أن ما يحدث لا يعكس قيمة الإنجاز ولا حجم الحدث، خاصة أن المنتخب بات على أبواب السفر لخوض كأس العالم، فيما لا تزال العاصمة والمحافظات تفتقد لأي ملامح واضحة تعبر عن هذه اللحظة التاريخية، سواء من الجهات الرسمية أو المؤسسات المعنية بالرياضة وتحديدا وزارة الشباب واتحاد الكرة والحكومة.
كما طالب كثيرون بضرورة التحرك السريع لإطلاق فعاليات وطنية وجماهيرية تليق بالنشامى، وتحويل المشاركة المونديالية إلى حالة فرح أردنية جامعة، خاصة أن مثل هذه المناسبات لا تتكرر كثيراً، وتمثل فرصة كبيرة لتعزيز الانتماء الوطني والترويج لصورة الأردن أمام العالم.
كما يسأل كثيرون كيف سنستغل المونديال للترويج سياحيا واستثماريا واقتصاديا.
أسئلة بحاجة لإجابات بسرعة كبيرة..